الرئيسة  >  أخبار الوزارة  >  بيان صحفي لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل
بيان صحفي لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل PDF طباعة إرسال إلى صديق
الكاتب Waddah Almushara   
السبت, 30 يوليو 2022 19:11

بيان صحفي لوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل

صادر عن المؤتمر الصحفي الذي عقدته وزارتي الشؤون الاجتماعية والعمل ووزارة حقوق الانسان تحت عنوان الحصار على اليمن :

القتل البطئ للمدنيين تحت المظلة الدولية والامميه

الحمدلله الداعي الى الحق والجهاد القائل (انفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ) صدق الله العطيم

منذ ثمانية اعوام مضت وتحالف الشر والعدوان الامريكي السعودي الصهيوني يشن حربه الاجرامية على اليمن أرضا وانسانا واليوم ونحن في هذا العام من الصمود والمواجهة لابد من التأكيد على ان ما يشن من حرب على اليمن انما هي حرب عالميه بكل المقاييس، وحرب على كافة الاصعدة السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية وحتى الثقافية والتربية والدينية.

حربٌ خطط لها سلفاً في اروقة اجهزة الاستخبارات الامريكية الصهيونية ونفذتها القفازات العربية المتصهينة في المنطقة بقيادة مملكة أل سعود وامارة ال نهيان وثلة من الدول التي باعت ضميرها للشيطان الأكبر وللمال الخليجي المدنس وبدعم وضوء أخضر دولي ونفاق عالمي لم يشهد له التاريخ مثيل.

اننا وبعد ثمان سنوات من الصمود الأسطوري الذي أذهل العالم وقبله دول العدوان الغاشم تأكد لنا وللعالم الحر ومن خلال جميع البيانات والمؤشرات والأدلة والمعلومات ان قضية الحرب والعدوان على اليمن ليست ردة فعل او حدث عابر بل انها حرب عدوانيه ناجمة عن مخطط امريكي صهيوني أعد له سلفاً غايته تطويع الارادة اليمنية وسلب اليمن هويته وسيادته واستقلاله وتركيعه وفي ذات الوقت تجريد المجتمع اليمني من قيمه وافراغه من وطنتيه وعروبته واسلاميته وجعله بلداً تابعا ليس له من امره شيء.

ولكن هيهات هيهات منا الذلة فهذا امر لم ولن نقبله ونرفضه وسنظل نرفضه وسنموت دونه

فلقد خاب وخسر المعتدي وتحطمت كل احلامه ورغباته واهوائه واماله امام صمود وعزة وكبرياء ابناء اليمن وقوة ايمانهم بحريتهم واستقلالهم وسيادتهم

اننا نؤكد للعالم أن الشعب اليمني لن يغفر ولن ينسى جرائم عدوان تحالف الشر بحقه وبحق سيادته الوطنية لما بلغه من الفجور والوحشية والهمجية حيث شنوا حربهم على مختلف الاصعدة حربا لم تراع أدنى القيم والمعايير الاخلاقية والانسانية ولا حتى معايير الاخوة والجوار والقيم الاسلامية

فلقد استباحوا جميع المحرمات وتجاوزوا بجرمهم وعدوانيتهم كافة القوانين الحقوقية والدستورية العالمية والانسانية والاسلامية

إنه وخلال ثمان سنوات وآلات الحرب والدمار والقتل الامريكية الصهيونية السعودية استهدفت النساء والاطفال والشيوخ كما استهدفت البنى التحتية من منشئات ومدارس ومستشفيات وطرق وجسور ومنازل شخصية واسواق عامة بل وحتى بيوت ودور العبادة لم تسلم من شرهم وعدوانهم.

انها حرب اراد بها العدو اهلاك الحرث والنسل فكان يستهدف القضاء على كافة مظاهر الحياة من خلاص القتل البطئ للمدنيين تحت المظلة الدولية والاممية وفرض حصار مطبق شمل كل الجوانب.

فبالإضافة الى ما ذكرناه سابقا استهدف المواقع الاثرية والمطارات والموانئ البرية والبحرية والأجواء اليمنية كما استهدف شبكات المياه والاتصالات والمصانع والتجمعات السكانية وجميع المنشئات الحيوية

وباحتلاله لأجزاء من وطننا الحبيب نهب الخيرات والثروات وزرع الفتن ومزق النسيج الاجتماعي في المناطق المحتلة ولم يكتف بعد فلا يزال مصرا على غيه باستهداف الحياة اليمنية برمتها وتغيير الخارطة الجغرافية والديمغرافية اليمنية

ولكننا نقول له هيهات هيهات تنال ما تحلم به فنحن شعبا اؤل قوة وباس شديد

فلقد خاب وخسر المعتدي وتحطمت كل احلامه ورغباته واهوائه واماله امام صمود وعزة وكبرياء ابناء اليمن

فلن تنكسر ارادة شعب مؤمن بالله ولا ومؤمن بحقة في الحياة على هذه الارض والعيش الكريم ثانياً وثالثاً مؤمنا ايمانا لا يتزعزع بحقة بالحرية والاستقلال وبسيادته على ارضه

لقد خلفت الات القتل والدمار لدول العدوان بتدمير البنية التحتية للمباني والممتلكات العامة والخاصة بشكل كلي او جزئي مما تسبب في تشريد الالاف من الاسر والأطفال ونزوحهم الى مناطق متفرقة في شتى ارجاء الوطن هذا فضلا عما خلفته من القتلى والجرحى معظمهم في صفوف النساء والأطفال والشباب ولا يزال الوطن ينزف بسبب وحشية وهمجية دول العدوان مخلفا تداعيات على مختلف الصعد الاجتماعية والاقتصادية والتنموية

وبلغة الأرقام يمكن لنا ان نسرد لكم بعض هذه الاثار والنتائج التي خلفتها جرائم العدوان من القتلى والجرحى ومن دمار في البنى التحتية الاقتصادية والاجتماعية والتنموية ولايزال مستمر في ارتكاب جرائمه الهمجية والوحشية ولهذا فقد أتهم التحالف الدولي للدفاع عن الحقوق والحريات "عدل" السعودية والامارات بارتكابها جرائم حرب وجرائم إبادة ضد الإنسانية متكاملة الأركان وفقا" للقانون الدولي لا تسقط بالتقادم وتوجب الملاحقة والمحاكمة لمرتكبيها دوليا، "

ولقد لحق بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومؤساساتها دمار وخراب وتدمير لبنيتها التحتية ومصادر تمويلها حتى المعاقين والمؤسسات العاملة معهم لم يسلموا من عدوان وقصف وتدمير تحالف ال سعود حيث

1- تعرض مبنى ديوان عام الوزارة إلى أضرار كبيرة جراء قصف مبنى مركز النور لرعاية المكفوفين

2.تدمير مكتب الوزارة بمحافظة صعدة الذي يقع ضمن المجمع الحكومي مما أدى إلى إتلاف جميع محتويات المكتب من وثائق وأثاث خاصة بالمكتب وكذلك مبنى الأسر المنتجة.

3.تدمير مكتب الوزارة بمحافظة عمران والذي يقع ضمن المجمع الحكومي حيث تم إتلاف جميع محتويات المكتب من أجهزة ومعدات خاصة بسوق العمل والصحة والسلامة المهنية وأثاث بشكل كامل.

4.مركز النور لرعاية وتأهيل المكفوفين والذي يقع بجانب الوزارة الذي تعرض إلى قصف مباشر حيث لحقت به أضرارا كبيرة .

5.تعرض مبنى صندوق الرعاية الاجتماعية المركز الرئيسي وفروعه بالمحافظات وعددها احدى عشر فرعا إلى تدمير جزئي وكلي

مع تدمير ونهب تجهيزات بعض (تلك الفروع عدن-الضالع -شبوة -ابين-المكلا- سقطرة - لحج-عمران-صعدة - تعز-الجوف ) وأدى ذلك الى تعرض الصندوق الى شلل كامل في أداة مما أدى الى حرمان الفقراء من خدماته.

وقد بلغت اجمالي الخسائر المادية 912.718,404 مليون ريال كلفة ما تم تدميره ونهبه.

الى جانب توقف برنامج المساعدات النقدية التي يقدمها صندوق الرعاية الاجتماعية خلال سنوات الحرب وحرمان الملايين من الفقراء والمحتاجين والبالغ عددهم نحو10مليون فرد من أبناء المستفيدين من الحصول على المساعدات النقدية التي كانت تصرف لهم قبل العدوان(440000000000)مليار ريال مما ضاعف من معاناتهم الحياتية بسبب انقطاع المساعدة

-6- توقف جميع البرامج والمشاريع الدولية الموجهة عبر الصندوق للأسر الفقيرة ‌منها:

ا- مشروع دعم المفوضية الأوروبية لصندوق الرعاية الاجتماعية والذي كان يخطط للعمل بميزانية تجديدية (١٠) مليون يورو.

‌ب-مشروع الطوارئ الممول من الاتحاد الاوربي بإدارة البنك الدولي.

‌ج- مشروع الدعم المؤسسي الممول من البنك الدولي ( عشرة ملايين دولار).

‌د- مشروع الطوارئ للتعافي من الأزمة وهو من اهم المشاريع التي تعرضت للإيقاف وكان يهدف الى تمويل المساعدات النقدية لحوالي 400 مائة ألف أسرة تم اعتمادها في العام 2011م وبتمويل (100000000 ) مائة مليون دولار.

7. توقف مرتبات جميع موظفي الوزارة ومؤسساتها ومنها صندوق الرعاية الاجتماعية لعدد (2000 ) موظف في المركز والفروع والذي انعكس بدورة على عدم قدرة فروع الصندوق على العمل وتقديم أي خدمة للأسر الفقيرة المستفيدة من الصندوق والتسبب بضعف القدرة الوظيفية للصندوق في المركز والفروع.

8- نظراً لما شكله العدوان المستمر على اليمن من تدمير للبنية التحية للأشخاص ذوي الإعاقة عبر استهداف المصانع وتوقف الشركات والمرافق الحيوية التي يعتمد عليها الصندوق في تمويل موازنته السنوية، الأمر الذي انعكس سلباُ على إيرادات الصندوق وشكل تحديا كبيرا إزاء الوفاء بكافة متطلبات الرعاية والتأهيل للمستفيدين من الاشخاص ذوي الاعاقة على المستويين الفردي والمؤسسي وحرمان عشرات الالف من الجميع من اغلب الخدمات الصحية والعلاجية والتعليمية والتاهيلية فضلا عما خلفه العدوان من عشرات الالاف من الاشخاص الذين من المعاقين وجرحى الحرب والعدوان

ان ما سبق ذكره هو خلاصة ونموذج مصغر لحجم الدمار والعدوانية التي سببها تحالف الشر السعودي الامريكي مرفق محلق عن حجم الخسائر واثار العدوان.

في الختام نؤكد إننا لم ولن نكن دعاة حرب بل دعاة سلام وهذه الحرب قد فرضت علينا ولوقفها شروط لا تراجع ولا خيارات للبحث فيها

ونقول للمعتدي المحتل انت من فرضت هذه الحرب وعليك وقف -عدوانك - ورفع حصارك -ورحيلك من ارضنا

وعلى هذه الثلاثية يمكن لنا التباحث والحوار في عدوانكم وما خلفه من دمار وهلاك للحرث والنسل

كما ان أي حديث عن السلام في اليمن لا بد أن يشمل معالجة شاملة لتداعيات العدوان من إعادة بناء وتعويضات عادلة للمجتمع في كل المجالات واساسها رقع الحصار البري والجوي والبحري والاقتصادية وفتح الطرقات البرية والجوي والبحرية وصرف مرتبات موظفي الدولة وفقا مما أكدت عليه مبادرات التي تقدمت بها القيادة الثورية والسياسية في الجمهورية اليمنية

هذا وما النصر الا من عند الله

الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والحرية للأسراء

وإنها لمعركة حتى النصر

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

صنعاء / بتاريخ اول محرم ١٤٤٤ هـ

 

آخر تحديث: الاثنين, 01 أغسطس 2022 19:27